26/3/2013 - مجموعة ماس القابضة تعيد الكهرباء الى العراق

بعد سقوط نظام صدام حسين، تركت كردستان على ما هي من بعد الغزوات المتعاقبة التي اجتاحت البلاد وساهم مع ذلك كل من العزلة الدولية و30 عاما من الاستثمار المحدود في ترك كردستان تكافح مع البنية التحتية القديمة وشبه انعدام قطاع توليد الكهرباء وتوزيعها.
بعد تغيير النظام وحتى عام 2007، كان لدى كردستان ساعتان فقط من الكهرباء يوميا، وسرعان ما أدركت حكومة إقليم كردستان الحاجة إلى تحسين البنية التحتية، ووقعت عقودا مع شركات القطاع الخاص مثل مجموعة ماس القابضة.

وبدعم من وزارة الكهرباء اقليم كردستان،  قامت مجموعة ماس القابضة، باستثمار وبناء محطات جديدة تعمل بالغاز والديزل، وفي عام 2013، بعد 10 سنوات من تغيير النظام، اصبحت تتمتع كردستان بمتوسط 22 ساعة في اليوم من الكهرباء .

وشرح السيد آزاد مصطفى حسين نائب رئيس مجلس ادارة مجموعة ماس القابضة الوضع قائلا: "بدأنا العمل في أربيل في عام 2007، كانت إمدادات الطاقة تصل الى ساعتين فقط في اليوم، وبحلول عام 2012 اصبحت تصل إمدادات الكهرباء معظم الوقت إلى 22 ساعة في اليوم و في بعض الأيام تصل إلى حد 24 ساعة.
بدأنا أولا مع أربيل، ثم انتقلنا إلى السليمانية ومن ثم بدأ التشغيل في دهوك، وكان دور الحكومة ملحوظا، وخاصة دور رئيس الوزراء  ووزير الكهرباء الذي شجعنا على العمل نحو هذه المشاريع، وقد حققنا نجاحا كبيرا في مشروع توليد الطاقة مشيرا إلى أن الدعم الحكومي كان كبيرا فيما يتعلق بالأمن وحماية المشروع، كما نود أن نقدم شكرنا لوزارة الكهرباء على حيث أن هناك العديد من القضايا التي تنشأ بعد توليد الطاقة، مثل قضية النقل (التوزيع)، مع العلم أنه ليس من السهل توليد ثم توزيع 2250 ميغاواط، وكانت وزارة الكهرباء توفر أي نوع من الخدمات التي قد نحتاج إليها، سواء كانت تقنية أو تشغيلية ".