09/4/2013 - مجموعة ماس القابضة تحقق انجازا مهما بالاقتصاد العراقي الاردني

تعد مجموعة ماس القابضة من الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة، و تتميز بالدقة في العمل، وتوفر أجهزة وآليات حديثة وخبرات وطنية وعالمية ذات كفاءة، ويمكن للمجموعة ان تعمل بأصعب الظروف؛ مما دعا مجلس الوزراء في العراق الى ارساء عطاء تنفيذ مشروع خط أنبوب النفط العراقي- الأردني على مجموعة ماس القابضة.
وكان السيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد وافق على إقامة المشروع الذي تأخر بسبب الوضع الامني في العراق، ويبلغ الطول الكلي للأنبوب من البصرة الى العقبة نحو 1700 كيلومتر، وتقدر سعته بمليون برميل يومياً، طول الأنبوب داخل الاراضي الاردنية 950 كيلومتر، وسيتم نقل الكميات المتبقية من العقبة بالبواخر الى مصر وقسم آخر لدول لديها عقود مع العراق.

ويعكس هذا المشروع العلاقة التاريخية بين العراق والاردن، والعمق الاستراتيجي الذي يؤدي للتكامل الاقتصادي، ويعد نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي كما هي الحال في المجال السياسي للبلدين، ويمثل المشروع انعطافة جديدة في العلاقات والتقارب والتعاون الاقتصادي بينهما.

السيد احمد اسماعيل رئيس مجلس إدارة مجموعة ماس القابضة يعد من بين اشهر رجال الاعمال العراقيين العالميين بشكل عام، وخاصة في العراق و اقليم، ويشيد السيد اسماعيل بالأردن كوجهة استثمارية في مجال الطاقة وبالجهود المشتركة للعمل والبيئة القانونية والتنظيمية الداعمة التي نتمتع بها في الأردن، ” ونفخر بالعمل مع المملكة الأردنية الهاشمية في تحقيق استراتيجيتها وتنويع مصادرها من الطاقة.”

ومن أهم الآثار الإيجابية للمشروع تطوير البنية التحتية في البلدين ودعم التكامل الاقتصادي، من خلال تنمية الثروات البترولية كهدف استراتيجي، بالإضافة إلى أن التعاون بين الدولتين يتيح صقل المهارات وتنمية الكوادر البشرية التي ستعمل مجموعة ماس على إدارتها.
وكان التوقيع الاول للمشروع بين المملكة والعراق في 9 نيسان (إبريل) 2013، ضمن اتفاقية إطار مد أنبوب لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، لكنه لم يتم العمل به لظروف أمنية في العراق، واليوم يستأنف العمل ويعول الجانبان العراقي والأردني، كثيراً على المشروع لتحقيق منافع اقتصادية، وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي والانفتاح على اسواق النفط في العالم.
ويوفر هذا المشروع فرص عمل للاردنيين بين مهندسين وفنيين، وهو مشروع حيوي للأردن وذو منفعة كبيرة على المدى البعيد، اذ يمكنه تحويل الاردن الى مصدر توزيع عالمي لتصدير النفط.

وكان الأردن والعراق ومصر وقعوا في عمان عام 2014 مذكرة تفاهم في مجالات النفط والغاز الطبيعي وآليات نقله بين الدول الثلاث بما في ذلك أنبوب لتصدير النفط العراقي عبر الاردن يبدأ من البصرة مرورا بأراضي المملكة ومنها للخارج عبر ميناء العقبة وهنا تصبح المملكة الاردنية الهاشمية، مركزا نقل الطاقة إلى العالم.